أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
188
كتاب النبات
كأنّ عينيّ لمّا جدّ بينهما * غصن يراح من الطرفاء ممطور وقال الهذليّ ( من المتقارب ) : وماء وردت على زورة * كمشي السّبنتى يراح الشفيفا وقال آخر في راح وجد الريح ووصف جارية ( من الطويل ) : تعوج إذا ما أقبلت نحو ملعب * كما انعاج غصن البان راح الجنائبا ( 138 ب ) ( 704 ) فأمّا إذا أردت أنّ الريح أصابتهم فانّهم قالوا راحته الريح فهو مروح ومريح وراح أيضا . قال الشاعر في « راحته الريح » ( من الكامل ) : ويلوذ بالأرطي إذا ما شفّه * قطر وراحته بليل زعزع والبليل الريح التي كأنّها تنضح بالماء من بردها . ( 705 ) وقال آخر في « ريح الشيء » ووصف درعا شبّهها بمتن غدير ( من الطويل ) : كمتن الغدير [ حين ؟ ] ريح وأمطرا وقال آخر في مريح ، والأصل مروح ، ووصف دارا ( من الرجز ) : قد درست غير رماد مكفور * مكتئب اللون مريح ممطور قيل مريح كما قيل مدعيّ ومرضيّ ومسنيّ وكلّها من الواو . ( 706 ) قال الشاعر في ريح وهو راح أي مروح رواه أبو زيد ( من الرجز ) :
--> ( 8 ) ويلوذ : ويعوذ - الديوان . وقال آخر : ل 3 / 282 عن أبي حنيفة . ( 704 ) قال الشاعر : هو أبو ذؤيب ، ديوان الهذليين 1 / 3 رقم 1 : 38 . ( 705 ) وقال آخر في مريح : البيتان في ل 3 / 282 على رواية « مروح ممطور » . ( 706 ) قال الشاعر : ل 3 / 284 ، وروى ابن السكّيت في ص 9 / 83 « ريح ممطور »